RSS
 

Login:
Şifrə:
» » Kumeyl duası (ərəb)

Xəbər lenti

"BİZ PEYĞƏMBƏRLƏR MİRAS QOYMURUQ" hədisinin dəlil göstərilməsi və onun cavabi
"BİZ PEYĞƏMBƏRLƏR MİRAS QOYMURUQ" hədisinin dəlil göstərilməsi və onun cavabi...
Vəhdət - günümüzün əsas ehtiyacı
Vəhdət - günümüzün əsas ehtiyacı...
Azərbaycan ədəbiyyatında İmam Hüseyn (ə) və Məhərrəmlik mövzusu
Azərbaycan ədəbiyyatında İmam Hüseyn (ə) və Məhərrəmlik mövzusu...
Siffeyn savaşı
Siffeyn savaşı...
Mübarək Ramazan ayında xüsusi diqqət edilməli 4 məqam: Ramazan ayının əməlləri
Mübarək Ramazan ayında xüsusi diqqət edilməli 4 məqam: Ramazan ayının əməlləri...
Ruhuna zülm edilən məzlum imam (İkinci hissə)
Ruhuna zülm edilən məzlum imam (İkinci hissə)...
İmam Zamana (ə.f) qarşı müxalifətin səbəbləri
İmam Zamana (ə.f) qarşı müxalifətin səbəbləri...
İzdivacda vasitəçilik
İzdivacda vasitəçilik...
Hədislərdə vəhdətə çağırış
Hədislərdə vəhdətə çağırış...
Erkən nikah: İslam buna “hə” deyirmi?
Erkən nikah: İslam buna “hə” deyirmi?...

Dini Üsiyyət

Saytı bəyəndin?

Bəli
Xeyr

Namaz vaxtları

Saat

Son Şərhlər

FaceBook

Qan yaddaşımız

Dini yьkləmələr


Hacı Sahib


Hacı Şahin


Ocaq Necad ağa


Firuqi ağa


Mir Cəfər ağa


Hacı Qürbət


Hacı Əhliman


Hacı Ələmdar


Hacı Ramil


Hacı Samir


Hacı Vasif

Reklam





Online SMS Yaz!
Online Sms:

Kumeyl duası (ərəb)

 
Müəllif: Admin | Bölmə: Dualar | Vaxt: 21-05-2016, 20:52 | Şərh sayı: (0) | Baxılıb: 1033

Kumeyl duası (ərəb)


Kumeyl duası (ərəb) "اللهم إنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَ خَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَ ذَلَّ لَها كُلُّ شَيء، وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ، وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلأَتْ كُلَّ شَيء، وَ بِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء، وَ بِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَ بِأَسْمائِكَ الَّتي مَلأَتْ أرْكانَ كُلِّ شَيء، وَ بِعِلْمِكَ الَّذي أَحاطَ بِكُلِّ شَيء، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا أَوَّلَ الأوَّلِينَ وَ يا آخِرَ الآخِرينَ. اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَ كُلَّ خَطيئَة اَخْطَأتُها. اَللّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَ اَسْتَشْفِعُ بِكَ إلى نَفْسِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أن تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَ أَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، وَ أَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع أن تُسامِحَني وَ تَرْحَمَني وَ تَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً، وَ في جَميعِ الأحوال مُتَواضِعاً. اَللّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَ اَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَ عَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ. اَللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ، وَ عَلا مَكانُكَ، وَ خَفِي مَكْرُكَ، وَ ظَهَرَ اَمْرُكَ وَ غَلَبَ قَهْرُكَ، وَ جَرَتْ قُدْرَتُكَ، وَ لا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ. اَللّهُمَّ لا أجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَ لا لِقَبائِحي ساتِراً، وَ لا لِشَيء مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ، لا اِلهَ إلاّ أنْتَ، سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي، وَ تَجَرَّأْتُ بِجَهْلي، وَ سَكَنْتُ إلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَ مَنِّكَ عَلَيَّ. اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ، وَ كَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ، وَ كَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ، وَ كَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ، وَ كَمْ مِنْ ثَناءٍ جَميلٍ لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ. اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي، وَ اَفْرَطَ بي سُوءُ حالي، وَ قَصُرَتْ بي اَعْمالي، وَ قَعَدَتْ بي اَغْلالي، وَ حَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ اَمَلي، وَ خَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَ نَفْسي بِجِنايَتِها، وَ مِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أن لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَ فِعالي، وَ لا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّي، وَ لا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإساءَتي، وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي، وَ كَثْرَةِ شَهَواتي وَ غَفْلَتي، وَ كُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الأحوالِ رَؤوفاً، وَ عَلَي في جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً. اِلهي وَ رَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي، وَ النَّظَرَ في اَمْري، اِلهي وَ مَوْلاي اَجْرَيْتَ عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي، وَ لَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما اَهْوى وَ اَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَ خالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلي في جَميعِ ذلِكَ، وَ لا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ، وَاَلْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ. وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلهي بَعْدَ تَقْصيري وَ اِسْرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا أجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي، وَ لا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ إليه في أَمْري، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري، وَ اِدْخالِكَ اِيّايَ في سَعَة رَحْمَتِكَ. اَللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْري، وَ ارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي، وَ فُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي. يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني، وَ رِقَّةَ جِلْدي، وَ دِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْفي وَ ذِكْري وَ تَرْبِيَتي وَ بِرّي وَ تَغْذِيَتي هَبْني لاِبْتِداءِ كَرَمِكَ، وَ سالِفِ بِرِّكَ بي. يا اِلهي وَ سَيِّدي وَ رَبّي، اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ، وَ بَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَ لَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ، وَ اعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وَ بَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ أنْتَ اَكْرَمُ مِنْ أنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، أوْ تُبَعِّدَ مَنْ أدْنَيْتَهُ، اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ، اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَ رَحِمْتَهُ، وَ لَيْتَ شِعْري يا سَيِّدي وَ اِلهي وَ مَوْلايَ، اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَ عَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَ بِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَ عَلى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَ عَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَ عَلى جَوارِحَ سَعَتْ إلى أوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً، وَ اَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ، وَ لا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ. يا كَريمُ يا رَبِّ وَ اَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَ عُقُوباتِها، وَ ما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى أهْلِها، عَلى أنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَ مَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ، فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الآخِرَةِ، وَ جَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها، وَ هُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ، وَ يَدُومُ مَقامُهُ، وَ لا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ، لاَِنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَ اْنتِقامِكَ وَ سَخَطِكَ، وَ هذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّماواتُ وَ الأرْضُ، يا سَيِّدِي فَكَيْفَ لي وَ أنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الذَّليلُ الْحَقيرُ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ. يا اِلهي وَ رَبّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ لأيِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو، وَ لِما مِنْها أضِجُّ وَ اَبْكي، لأليمِ الْعَذابِ وَ شِدَّتِهِ، أمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَ مُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَني لِلْعُقُوباتِ مَعَ أعْدائِكَ، وَ جَمَعْتَ بَيْني وَ بَيْنَ أهْلِ بَلائِكَ، وَ فَرَّقْتَ بَيْني وَ بَيْنَ أحِبّائِكَ وَ أوْليائِكَ، فَهَبْني يا إلهي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ وَ رَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَ هَبْني صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إلى كَرامَتِكَ، أمْ كَيْفَ أسْكُنُ فِي النّارِ وَ رَجائي عَفْوُكَ، فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدي وَ مَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً لاَِضِجَّنَّ إلَيْكَ بَيْنَ أهْلِها ضَجيجَ الآمِلينَ، وَ لأصْرُخَنَّ إلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَ لأبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ، وَ لاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتْ (كُنْتُ) يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَ يا اِلهَ الْعالَمينَ. أفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إلهي وَ بِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَ ذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَ حُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَ جَريرَتِهِ، وَ هُوَ يَضِجُّ إلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَ يُناديكَ بِلِسانِ أهْلِ تَوْحيدِكَ، وَ يَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَ هُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَ هُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ وَ رَحْمَتَكَ، اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَ أنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ تَرى مَكانَه، اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَ أنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَ أنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَ هُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها، هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ، وَ لاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ، وَ لا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَ اِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَ قَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ، لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَ سَلاماً، وَ ما كانَ لأحَد فيها مَقَرّاً وَ لا مُقاماً، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ أنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّاسِ اَجْمَعينَ، وَ أنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ، وَ أنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَ تَطَوَّلْتَ بِالإنْعامِ مُتَكَرِّماً، اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ. إلهي وَ سَيِّدى فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي قَدَّرْتَها، وَ بِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَ حَكَمْتَها، وَ غَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها، أنْ تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَ في هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَ كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَ كُلَّ قَبِيح أسْرَرْتُهُ، وَ كُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ أوْ اَعْلَنْتُهُ، أخْفَيْتُهُ أوْ اَظْهَرْتُهُ، وَ كُلَّ سَيِّئَة أمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي، وَ جَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي، وَ كُنْتَ أنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَ الشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وَ بِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ، وَ بِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَ أنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ أوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ، أوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ، أوْ رِزْق بَسَطْتَهُ، أوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ، أوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ. يا اِلهي وَ سَيِّدي وَ مَوْلايَ وَ مالِكَ رِقّي، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتي، يا عَليماً بِضُرّي وَ مَسْكَنَتي، يا خَبيراً بِفَقْري وَ فاقَتي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَ قُدْسِكَ، وَ اَعْظَمِ صِفاتِكَ وَ اَسْمائِكَ، أنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَ بِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَ اَعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتّى تَكُونَ أعْمالي وَ أوْرادي كُلُّها وِرْداً واحِداً، وَ حالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَداً. يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي، يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ أحْوالي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحي، وَ اشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي، وَ هَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ، وَ الدَّوامَ فِي الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى أسْرَحَ إلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ، وَ اُسْرِعَ إلَيْكَ فِي الْبارِزينَ، وَ اَشْتاقَ إلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ، وَ اَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُْمخْلِصينَ، وَ اَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَ اَجْتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ. اَللّهُمَّ وَ مَنْ اَرادَني بِسُوء فَاَرِدْهُ، وَ مَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَ اجْعَلْني مِنْ أحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَ اَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَ اَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ، وَ جُدْ لي بِجُودِكَ، وَ اعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ، وَ احْفَظْني بِرَحْمَتِكَ، وَ اجْعَلْ لِساني بِذِكْرِكَ لَهِجَاً، وَ قَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَ اَقِلْني عَثْرَتي، وَ اغْفِرْ زَلَّتي، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَ اَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَ ضَمِنْتَ لَهُمُ الإجابَةَ، فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي، وَ اِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي، وَ بَلِّغْني مُنايَ، وَ لا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، وَ اكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَ الإنْسِ مِنْ اَعْدائي. يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ، فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَ ذِكْرُهُ شِفاءٌ وَ طاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ، وَ سِلاحُهُ الْبُكاءُ، يا سابِغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد، وَافْعَلْ بي ما أنْتَ اَهْلُهُ، وَ صَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَ الأَئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ، وَ سَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً " هو كُمَيْل بن زياد بن سُهيل بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد، وُلِد باليمن سنة سبع قبل الهجرة، أسلم صغيراً وأدرك النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وقيل أنَّه لم يره، ارتحل مع قبيلته إلى الكوفة في بدء انتشار الإسلام، كان من سادات قومه، وكانت له مكانة ومنزلة عظيمة عندهم، وكان من ثقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) وخواصِّه وعاملهُ على " هيت "، ثار على الحجاج بن يوسف الثقفي وقاتل قتالاً شديداً، رَوَى عَنْ أمير المؤمنين أحاديث كثيرة أشهرها دعاء الخضر الذي اشتهر به، قتله الحجاج بن يوسف الثقفي لحُبه ووِلائه لأمير المؤمنين (عليه السَّلام)، راجع : الإرشاد (للمُفيد) ، والموسوعة الرجالية الميسرة (معجم رجال الوسائل) ، برقم : الطبعة الأولى سنة هجرية، مؤسسة الإمام الصادق (عليه السَّلام)، قم / إيران، وشرح نهج البلاغة ، لأبن أبي الحديد الخضر هو نبي من أنبياء الله (عليهم السلام)، وهو العبد الصالح الذي ذكر الله عز وجل قصته مع النبي موسى () في الآيات- من سورة الكهف، وهو حي يرزق وله عمر طويل ومميَّز، ولا يزال يمارس دوره الذي كلَّفه به الله عَزَّ وجَلَّ، وسينعُم بالحياة حتى ظهور الإمام المهدي المنتظر (عجَّل الله فرَجَه). العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي، المولود بإصفهان سنة ، والمتوفى بها سنة هجرية، صاحب الموسوعة الحديثية الكبرى المُسماة بـ " بحار الأنوار (الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام)). هو الشيخ عباس بن محمد رضا بن أبي القاسم من أفاضل العلماء المُحدثين، وكان عالماً فاضلاً كاملا محدثا متتبعا ماهراً كما وصَفَهُ علماء الرجال، لها مؤلفات كثيرة في العقيدة والسيرة والآداب والأدعية والزيارات، ومن أشهر كتبه " مفاتيح الجِنان " في الأدعية والزيارات، وقد نقلنا هذا الدعاء من هذا الكتاب الشريف، وُلد بمدينة قم المُقدسة سنة هجرية، وتُوفي سنة : هجرية بالنجف ودُفِنَ بها (). قال كميلُ بن زياد : كنت جالساً مع مولاي أمير المؤمنين (عليه السَّلام) في مسجد البصرة ومعه جماعة من أصحابه. فقال بعضهم : ما معنى قول الله عَزَّ وجَلَّ : { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } ؟ قال (عليه السَّلام) : " ليلة النصف من شعبان، والذي نفس علي بيده إنه ما من عبد إلا وجميع ما يجري عليه من خير وشر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة في مثل تلك الليلة المقبلة، وما من عبد يحييها ويدعو بدعاء الخضر (عليه السَّلام) إلا أجيب (له) ". فلما انصرف طرقته ليلاً. فقال (عليه السَّلام) : " ما جاء بك يا كميل " ؟ قلت : يا أمير المؤمنين دعاء الخضر. فقال : " اجلس يا كميل، إذا حفظت هذا الدعاء فادعُ به كل ليلة جمعة، أو في الشهر مرة، أو في السنة مرة، أو في عمرك مرة، تُكْفَ وَ تُنْصَر وَ تُرْزَق، وَ لَنْ تُعْدَم المغفرة، يا كميل أوجَبَ لك طولُ الصحبة لنا أن نَجُودَ لكَ بما سألت ". ثم قال: " أُكتب : اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شي‏ء... وذَكَرَ الدعاء، راجع : إقبال‏الأعمال . وَرُوِيَ أيضاً أن كميل بن زياد النخعي رأى أمير المؤمنين (عليه السَّلام) ساجدا يدعو بهذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان : اللهم إني أسألك برحمتك...، راجع : مصباح‏ المتهجد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام)، وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخليفته من بعده، وأول أئمة أهل البيت المعصومين (عليهم السلام). مفاتيح الجِنان، للمُحدِّث الشيخ عباس القُمِّي


Şərhlər

 
İnformasiya
Qonaq qrupunda olanlar istifadəçilər bu xəbərə şərh əlavə edə bilməz.
Banner

Sizin Reklam Burada

------------------------
------------------------

En Son Yükləmələr

Seyyid Peyman - En insan
Seyyid Peyman - Zeynəb Zeynəb
Hacı Sahib - Səfərdə olanın orucu
Hacı Sahib - Oruc tutan su içə bilər?
Hacı Sahib - Dəstəmazın danışması
Rusif Ucar - Üsyan
Hacı Sahib - İntizar
Hacı Sahib - İntizar çəkmək
Hacı Sahib - Kiçik günahı unutmaq
Hacı Şahin - Dini ehtiyac
Hacı Şahin - Diqqət eləmək
Hacı Şahin - Din təbliğ etmək
Hacı Eldayaq - Allah üçün
Hacı Eldayaq - Allahı unuduruq
Hacı Eldayaq - Allahımızı ucuz satırıq
Azərbaycan İlahi nəğmələr qrupu Hacı Möhübbət - Şah səlamun aleyk
Azərbaycan İlahi nəğmələr qrupu - Ağam Əbəlfəz
Azərbaycan İlahi nəğmələr qrupu - Əli kimdir
Seyyid Peyman - Şah salamun aleyk
Hacı Sahib - Şəban ayının əməlləri
Vasif Vəsfinur - Xanım Zeynəb
Vasif Vəsfinur - Əbəlfəz
Kamran Fərat - Vətən marşı
Hacı Eldayaq - Rəcəb ayinın duası
Hacı Eldayaq - Rəcəb ayının savabı
Hacı Eldayaq - Rəcəb ayında oruc olmaq
Hacı Samir - İmam Əli (ə) qızını Ömərə veribmi
Hacı Samir - Qiyamətin peşmançılığı
Hacı Samir - Bəni İsrail
Hacı Ramil - İnsanın batini və zahiri
Hacı Ramil - İnsan öləndən sonra
Hacı Ramil - Həsəd
Hacı Zahir Mirzəvi - Günahlardan yoruldum
Hacı Zahir Mirzəvi - Ağlama ey nuri eynim
Hadi Kazemi - Kərbəladır vətənim
Hadi Kazemi & Rza İgidoğlu - Su görəndə
Mamed Sadiq - Həzrət Əli
Mamed Sadiq - Hüseynim deyərəm
Mamed Sadiq - Gözlədiyim vardı mənim
Hacı Şahin - Coun
Hacı Şahin - Arzu və dua
Hacı Şahin - Allahın rəhminə sığınmaq
Hacı Sahib - Novruz Bayramının namazı
Hacı Sahib - Novruz Bayramının duası
Hacı Sahib - Novruz günü İslamda
Hacı Eldayaq - Bəhlul Danəndə və Harun ər Rəşid
Hacı Eldayaq - İmamın alimlərlə bəhsi
Hacı Eldayaq - Allahın qüdrəti
Hacı Eldayaq - Ana haqqı
Hacı Eldayaq - Ağlamaq
Hacı Sahib - Şəhidin haqqı
Hacı Sahib - Şəhidliyə şövq
Şəhidlik haqqında
Hacı Sahib - Şəhidlər haqqında
Fizuli Fəzli - Cəfəri Sadiq
Əbu Bəkr Cayır - Zeynəbim
Əhli-Beyt qrupu - Can Zeynəb
İntizar qrupu - Can Hüseynim
Heydəri Kərrar qrupu - İmam Rza
Hacı Sahib - xanım Zəhranın təkvini vilayəti
Hacı Sahib - Xanım Zəhranın şəfaəti
Hacı Ramil - Zəhracan
Elşən Xəzər - Ya Zəhra
Hacı Samir - Xanım Zəhra buyurur
Hacı Şahin - Xanım Zəhraya təvəssül
Vasif Vəsfinur - Zəhradadır dərmanın
Vasif Vəsfinur - Allah Allah
Vasif Vəsfinur - Əli oğlu Həsən
Vasif Vəsfinur - Qara zindanlara qardaş
Hacı Əhliman - Namaz qılanın ictimai vəzifəsi
Hacı Əhliman - Azanı gözəl səsli biri oxumalıdır
Hacı Əhliman - Hicablı xanım facebookda
Hacı Əhliman - Dindarın ailədə rəftarı
Hacı Əhliman - Geyiminizə fikir verin
Vasif Vəsfinur - İnsan bilə bilməz
Ağa Maştağalı Tərlan Maştağalı - İmamət tərəfə
Ağa Maştağalı Tərlan Maştağalı - İmamət tərəfə
Ammar Halwachi - Haydar
Hacı Zahir Mirzəvi - Əbəlfəz
Hacı Mehdi Dərbəndi - Xudaya
Hacı Ramil - Bədgüman insanlar
Hacı Ramil - Ailədə kişi və qadın
Hacı Ramil - Bəlanı tezləşdirən günahlar
Kamran Fərat - Zeynəb
Hacı Sahib - Yeni ili qeyd eləmək olar?
Muhəmməd Nardarani - Ya İmam Zaman
Muhəmməd Nardarani - Məzlum Həsən Əskəri
Badi Kubə - Ey vay Ruqəyyəm
Zühur İlahi nəğmələr qrupu - Gəl anacan
Dönməz Nuri Pərvin Quluzadə - Ya Hüseyn
Vasif Vəsfinur - Tərəfdarı-Hüseynəm
Vasif Vəsfinur - Ruqəyyə
Vasif Vəsfinur - Muxtaram
 

Ən Çox Oxunanlar

Təqvim

«    Sentyabr 2019    »
BeÇaÇCaCŞB
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 

Quran Dinlə

Eşq Vilayəti

Banner

Hicab bağlamaq dərsləri


--------

--------

--------

--------

--------

--------

--------

 
 
Created by Donamor